الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية شقيقة الشهيد سقراط الشارني في الذكرى الأولى لرحيله: نرجو من الشعب أن يمنح حق الشهيد في الإنتخابات

نشر في  22 أكتوبر 2014  (22:12)

تمر يوم الخميس 23 اكتوبر 2014 سنة كاملة على اغتيال الشهيد الملازم الاول سقراط الشارني وعلى الاحداث الارهابية التي عاشتها سيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد والتي راح ضحيتها الى جانب الشهيد سقراط كل من نقيب رئيس فرقة توقي الارهاب بالحرس الوطني عماد الحيزي والعريف بالحرس الوطني انيس الصالحي والعون الطاهر الشابي والعريف بطلائع الحرس الوطني رضا الناصري والعريف الاول بالابحاث بالحرس الوطني محمد المرزوقي. وبهذه المناسبة الاليمة تحيي ولاية الكاف وعائلة الشهيد سقراط الشارني يوم 23 أكتوبر الذكرى الاولى لاغتيال الشهيد وذلك بساحة الشهداء بالولاية ..

وفي حديث جمع موقع الجمهورية بشقيقة الشهيد سقراط، أكدت ماجدولين الشارني ان احياء هذه الذكرى هي حركة رمزية تقدم الى كل شهداء الامن والحرس والجيش وذكرت انه من المنتظر ان تتسلم العائلة شهادة ترقية الشهيد من قبل المدير العام للامن الوطني.

واشارت ماجدولين الى ان عديد الشخصيات الوطنية اضافة الى مديري الاقاليم ووالي الكاف وزملاء سقراط سيسجلون حضورهم في هذه الذكرى، واضافت محدثتنا ان المراد من احياء ذكرى مرور السنة الاولى من استشهاد سقراط هي تحسيس المواطن التونسي باهمية هذه المرحلة مؤكدة ان دور المواطن قد حان وهو مطالب اليوم وقبل منح صوته في الانتخابات القادمة الى تذكر كل الشهداء وان البلاد تعاني من الارهاب وان هناك من تستر على الارهابيين وحماهم وتمنت ماجدولين ان يمنح المواطن حق الشهيد في الانتخابات القادمة.

وبخصوص محاولة البعض الاساءة الى ذكرى الشهيد اكدت ماجدولين ان هؤلاء لا يحبون البلاد ولا شهدائها مضيفة ان تاريخ سقراط وتميزه وكفاءته هي الردّ الوحيد عليهم حيث قالت: "الشهيد سقراط هو اشهر رئيس فرقة ابحاث وتفتيش في تاريخ الجمهورية التونسية انجز رسالة دراسات حول المتفجرات وهو مهندس اول في تقنية الاسلحة ومتحصل على 40 شهادة تكريم من قبل وزارة الداخلية وهو اول من يتمكن من العثور على الاسلحة في قابس".

ماجدولين الشارني اكدت ان لا خوف بعد اليوم وان عائلة سقراط لن تستسلم وستدافع عن قضية ابنها الى آخر رمق في حياتها وان هدفهم الاسمى هو الكشف عن الحقيقة..

وختمت محدثتنا والدموع تسبق كلماتها: "لقد منحنا الله الصبر والقوّة والصمود لتقبل رحيل سقراط ولعل اكثر ما نريد اصاله هو تحفيز عائلات الشهداء على عدم اليأس والتمسك بحق ابنائهم الى آخر لحظة في حياتهم واقول لسقراط: نم بسلام لقد تركت رجالا ورائك وشقيقاتك لن تخذلنك لقد افتخرت بنا في حياتك وستكون فخورا بنا في مماتك ودمك في رقابنا جميعا".


سناء الماجري